تعد الأمية ظاهرة عالمية ، وهي ليست ظاهرة جديدة ، وانها تعد من أهم العقبات التي تواجه التنمية الاجتماعية والاقتصادية في أي مكان في العالم ، وهي أهم مظهر من مظاهر التخلف الإنساني. ورغم أن المفهوم السائد للامية انها تعني عدم المعرفة بالقراءة والكتابة ، الا ان منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة اضافت الى ذلك معيار الفهم ، أي ان الذي يقرأ ولا يفهم النص يعد أميا .
وبسبب التداعيات العديدة التي تنتج عن هذه الظاهرة فقد اهتم المجتمع الدولي بضرورة أن تتوحد الجهود الدولية للحد من ظاهرة الأمية . ويحتفل العالم منذ عام 1966 في يوم 8 ايلول من كل سنة باعتباره يوما عالميا لمحو الامية . وتشير منظمة اليونسكو الى ان نسبة النساء من الأمية تبلغ نحو ثلثي عدد الأميين على مستوى العالم .
وعلى مستوى البلدان العربية تتفاقم ظاهرة الأمية التي تتاثر بدرجة كبيرة بمستويات الفقر والنزاعات وعدم الاستقرار مما دفع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم الى اطلاق مبادرة ” العقد العربي لمحو الامية 2015 – 2024 ” الا انه بالرغم من اقتراب موعد انتهاء هذه المبادرة وبالرغم من الجهود التي تم بذلها الا ان ظاهرة الأمية مستمرة في التزايد في معظم البلدان العربية …
المصدر : وزارة التخطيط – دائرة التنمية البشرية
📥 عدد التحميلات : ( 3 )